Tuesday, May 27, 2008

اليك اله الخلق ارفع رغبتى

اليك اله الخلق ارفع رغبتى
وان كنت يا ذا المن والجود مجرما
ولما قسا قلبى وضاقت مذاهبى
جعلت الرجا منى لعفوك سلما
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل
تجود وتعفو منة وتكرما

الست الذى غذيتنى وهديتنى
ولا زلت منانا على ومنعما
عسى من له الاحسان يغفر ذلتى
ويستر اوزارى وما قد تقدم
فإن تعف عني تعف عـن متمرد
ظلوم غشــوم لا يـزايـل مأتمـا
وان تنتقم منى فلست بآيس
ولو ادخلوا نفسى بجرم جهنم

فصيحا إذا ما كان في ذكر ربه
وفي ما سواه في الورى كان أعجما
أصون ودادي أن يدنسه الهوى
و أحفظ عهد الحب أن يتــــثــلمـــــــا
ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منى
تلاحق خطوي نشوة وترنما
فجرمي عظيم من قديم وحــادث
وعفوك يأتي العبد أعلى وأجسمــا

Monday, May 19, 2008

غـيــبُ وذو الـلـطـائــفِ لا يـغــيــبُ

أغـيــبُ وذو الـلـطـائــفِ لا يـغــيــبُ و أرجــــوهُ رجــــاءً لا يــخــيـــبُ
وأسـألــهُ الـســلامــة َ مـــنْ زمـــانٍ بـلـيــتُ بـــهِ نـوائــبــهْ تـشــيــبُ
وأنــزلُ حـاجـتــي فــي كـــلِّ حـــالٍ إلـى مــنْ تـطـمـئــنُّ بــهِ الـقـلــوبُ
ولا أرجــــو ســــواهُ إذا دهـــانـــي زمــانُ الـجــورِ والـجــارُ الـمــريــبُ
فـكــمْ لـلــهِ مــنْ تـدبــيــرِ أمـــرٍ طـوتـهُ عــنِ الـمـشـاهــدة ِ الـغـيــوبُ
وكـمْ فـي الـغـيـبِ مـنْ تـيـسـيـرِ عـسـرٍ و مــنْ تـفـريــجِ نـائــبــة ٍ تــنــوبُ
ومــنْ كــرمٍ ومــنْ لــطــفٍ خــفــيٍّ و مــنْ فــرجٍ تــزولُ بـــهِ الــكــروبُ
و مــالــيَ غــيــرُ بـــابِ اللهِ بـــابٌ و لا مــولــى ســــواهُ ولا حــبــيــبُ
كــريــمٌ مـنــعــمٌ بـــرٌّ لـطــيــفٌ جـمـيـلُ الـسـتـرِ لـلـداعــي مـجـيــبُ
حـلـيــمٌ لا يـعـاجــلُ بـالـخـطــايــا رحـيــمٌ غـيــثُ رحـمـتــهِ يــصــوبُ
فـيـا مـلــكَ الـمـلــوكِ أقــلْ عـثــاري فـإنــي عـنــكَ أنـأتــنــي الــذنــوبُ
و أمـرضـنـي الـهـوى لـهــوانِ حـظــي ولـكـنْ لـيـسَ غـيــركَ لــي طـبـيــبُ
و عـانـدنــي الـزمــانُ وقــلَ صـبــري وضـاقَ بـعـبــدكَ الـبـلــدُ الـرحـيــبُ
فـآمــنْ روعـتــي واكـبــتْ حــســوداً يـعـامـلـنـي الـصـداقــة َ وهــوَ ذيــبُ
وعـــدِّ الـنـائــبــاتِ إلـــى عـــدوى فــانَّ الـنـائــبــاتِ لــهــا نــيــوبُ
وآنــســنــي بــــأولادي وأهــلـــي فـقـدْ يـسـتـوحـشُ الـرجــلُ الـغـريــبُ
ولــي شـجــنٌ بـأطــفــالٍ صــغــار ٍ أكـــــــادُ إذا ذكـــرتـــهـــمُ أذوبُ
ولـكــنــي نــبــذتُ زمـــامَ أمـــري لـمــنْ تـدبـيــرهُ فـيـنــا عـجــيــبُ
هـو الـرحـمـنُ حـولــي واعـتـصـامــي بـــهِ وإلــيــهِ مـبـتــهــلاً أنــيــبُ
إلـهـي أنــتَ تـعـلــمُ كـيــفَ حـالــي فـهــلْ يــا سـيــدي فـــرجٌ قــريــبُ
و كــم مـتـمـلــقٍ يـخـفــي عـنــادي وأنــتَ عـلــى سـريـرتــهِ رقــيــبُ
و حـافــرِ حـفــرة ٍ لــي هـارفـيــهــا وسـهـمُ الـبـغـى يـدري مــنْ يـصـيــبُ
و مـمـتـنـعِ الـقـوى مـسـتـضـعـفٍ لـي قـصـمــتَ قــواهُ عـنــي يـاحـسـيــبُ
و ذي عـصـبـيـة ٍ بـالـمـكــرِ يـسـعــى إلــى َّ سـعــى بــهِ يــومٌ عـصــيــبٌ
فـيــا ديــانَ يـــومِ الــديــنِ فـــرجْ هـمـومـاً فــي الـفــؤادِ لـهــا دبـيــبُ
وصـلْ حـبـلـي بـحـبـلِ رضـاكَ ـوانـظـرْ إلــى َّ وتــبْ عـلــى َّ عـســى أنـــوبُ
وراعـي حـمـايـتــي وتـولــى نـصــري وشــدَّ عــرايَّ إن عـــرتِ الـخــطــوبُ
وأفــنِ عــدايَ واقــرن نـجــم حـظــي بـسـعــدٍ مــا لـطـالــعــهِ غـــروبُ
وألـهـمـنــي لـذكــركَ طــولَ عـمــري فــإنَ بـذكــركَ الـدنــيــا تـطــيــبُ
وقـلْ عـبــدُ الـرحـيــمِ ومــنْ يـلـيــهِ لـهـمْ فــي ريــفِ رأفـتـنــا نـصـيــبُ
فـظـنـي فـيـكَ يــا سـيــدي جـمـيــلٌ و مــرعــى ذودُ آمــالــي خـصــيــبُ
وصــلِّ عـلــى الـنـبــيِّ وآلـــهِ مـــا تــرنــمَ فـــي الأراكِ الـعـنــدلــيــبِ